الشيخ الكليني
153
الكافي
يكون أجله ثلاث سنين فيكون وصولا للرحم فيزيد الله في عمره ثلاثين سنة فيجعلها ثلاثا وثلاثين سنة ، ويكون أجله ثلاثا وثلاثين سنة ، فيكون قاطعا للرحم فينقصه الله ثلاثين سنة ويجعل أجله إلى ثلاث سنين . الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، مثله . 18 علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لما خرج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يريد البصرة ، نزل بالربذة ( 1 ) فأتاه رجل من محارب ، فقال : يا أمير المؤمنين إني تحملت في قومي حمالة ( 2 ) وإني سألت في طوائف منهم المؤاساة والمعونة فسبقت إلي ألسنتهم بالنكد ( 3 ) فمر هم يا أمير المؤمنين بمعونتي وحثهم على مؤاساتي ، فقال : أين هم ؟ فقال : هؤلاء فريق منهم حيث ترى ، قال ، فنص ( 4 ) راحلته فأدلفت كأنها ظليم ( 5 ) فأدلف بعض أصحابه في طلبها فلأيا بلأي ما لحقت ( 6 ) ، فانتهى إلى القوم فسلم عليهم وسألهم ما يمنعهم ( 7 ) من مؤاساة صاحبهم فشكوه وشكاهم ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : وصل امرؤ عشيرته ( 8 ) ،
--> ( 1 ) الربذة محركة موضع قرب المدينة ، مدفن أبي ذر الغفاري . ومحارب : قبيلة ( في ) . ( 2 ) الحمالة بالفتح : ما يتحمله الانسان من غيره من دية أو غرامة ، مثل أن يقع حرب بين فريقين تسفك فيها الدماء فيدخل بينهم رجل فيتحمل ديات القتلى ليصلح ذات البين ، والتحمل أن يحملها عنهم على نفسه ( آت ) . ( 3 ) أي بالشدة والغلظ والعسر ( لح ) ( 4 ) بالنون والصاد المهملة أي حركها واستقصى سيرها ( في ) . ( 5 ) أي مشت مشى المقيد وفوق الدبيب كأنها الذكر من النعام " فأدلف " أي تقدم . " في طلبها " أي في طلب الراحلة وقيل : أي الجماعة المشهودين ، أو طلب بقية القوم والحاقهم بالمشهودين ( في ) . ( 6 ) اللأى كالسعي : الابطاء والاحتباس وما مصدرية يعني فأبطا عليه السلام . واحتبس بسبب ابطاء لحوق القوم وفى بعض النسخ " فلأيا " على التثنية بضم الرجل معه ( عليه السلام ) . أو بالنصب على المصدر ( في ) . ( 7 ) " ما " استفهامية وضمير الغائب في يمنعهم وصاحبهم لتغليب بيان الحكاية على زمان المحكى . ( 8 ) " وصل امرؤ " أمر في صورة الخبر وكذا قوله : " وصلت العشيرة " والنكرة هنا للعموم نحوها في قولهم : " انجز حر ما وعد " ( آت ) .